الله واحد في الجوهر ولكنه ثلاثة أشخاص

6 – يقول حلمي القمص يعقوب في الباب الخامس والسادس “الجوهر الإلهي” و “الأقنوم الإلهي” الله واحد في الجوهر ولكنه ثلاثة أشخاص: جوهر الله هو طبيعته الإلهية ، وأيضًا لا يتعدد فالله الواحد في الجوهر هو ثلاثة أقانيم، الآب والابن والروح القدس… فالآب غير الابن غير الروح القدس، كل أقنوم يتميز عن الأقنومين الآخرين بدون انفصال، لأن الثلاثة لهم نفس الجوهر ألإلهي … وكلمة “أقنوم” تشير إلى كائن.. حي.. قدير.. مستقل بدون انفصال.. ينسب أفعاله لنفسه.

1- الآب كائن منذ الأزل ، ينسب أفعاله إلى نفسه

2- الابن كائن منذ الأزل ، والابن ينسب أفعاله إلى نفسيه

3- الروح القدس كائن منذ الأزل ، ينسب أفعاله إلى نفسه

*  الأقانيم الثلاثة يتمايزون عن بعضهم البعض، فالآب غير الابن غير الروح القدس، والابن غير الآب غير الروح القدس، والروح القدس غير الآب والابن، ولذلك نصلي في القداس الإلهي قائلين “واحد هو الآب القدوس، واحد هو الابن القدوس، واحد هو الروح القدس” ولا نجد أي حرج في هذا .

*  الأقانيم الثلاثة لهم نفس الألقاب الإلهية، ولهم نفس الأفعال الإلهية، ولهم جميع الكمالات الإلهية.

.

ثم ينهي كلامه ويقول : نعلم أننا نعبد الله الواحد المثلث الأقانيم ولا نعبد ثلاثة آلهة قط…. ولا عزاء للعقلاء

.

Advertisements