الله ليس مركب بل مركب

1- يقول حلمي القمص يعقوب في الباب الثاني “وحدانية الله” ، الله ليس مركب بل مركب : الله روح بسيط لا تركيب فيه، لأن  الشيء  المركَّب ليس أزليًا، بل هو مركَّب من أشياء قد سبقته في الوجود، فمثلًا الماء مُركَّب من الأكسجين والهيدروجين وهما سابقان في الوجود عن الماء .

(الأدمن) : لكن الابن مولود من الآب والروح منبثق من الآب .. فلو نظرنا لهذه النقطة سنكتشف بأن الآب قبل كل الدهور وقبل أن يلد الابن ما كان إله مركب لأنه ما كان هناك أشياء سبقته ولكن بعد ولادة اقنوم الابن سنكتشف بأن الآب سبق الابن وبذلك سيصبح الابن مركب في الألوهية لأن الآب سبقه ، فبعد ولادة الابن انبثق الروح من الآب ، ومن خلال هذا الإنبثاق سنكتشف بأن الآب والابن سبقا الروح وبذلك الروح مركب في الألوهية لأن الآب والابن سبقا … إذن الله الابن مركب من الآب والابن ، والله الروح مركب من الآب والابن والروح وبذلك وضع الآب نفسه في مأزق لأن تكوينة الأيقونات جعلته مُركب وهو كان في غنى عن ذلك قبل ولادة الابن قبل كل الدهور… فما هو الضرر الذي وقع على الآب ودفعه لولادة الابن وإنبثاق الروح منه قبل الدهور ؟ .

وهذا يؤكد بأنه إله متغير لأنه قبل ولادة الابن كان شيء وبعد ولادة الابن أصبح شيء أخر .

قد يخرج البعض فيقول بأن ولادة الابن لا زمن فيها لأنها منذ الآزل .. فنقول له : الكنيسة علمت بالحدث الآزلي هذا ، وأنا لا أتكلم عن وقت أو زمن نعرفه في دنيانا بل ولادة الابن تمت ولكنها تمت في توقيت أزلي لا نعرفه.. وأنا أتكلم على ما قبل لحظة الولادة وما بعدها – وكله في الآزل .

.

Advertisements