خلاف أزلي عقائدي بين الكنائس

“يقول البابا شنودة باب ” قانون الإيمان – مقدمة”: قانون الإيمان (دستور الإيمان) هو أساس عقيدتنا المسيحية. وتؤمن به كل الكنائس المسيحية في العالم أجمع.. والذين لا يؤمنون به لا يعتبرون مسيحيين، كشهود يهوه والسبتين” … لاحظ أن البابا شنودة يكشف لنا بأن الكاثوليك والبروتستانت مؤمنين لأنهم يؤمنوا بقانون الإيمان (هام).. لنكمل

ويقول ايضا البابا شنودة في باب ” قانون الإيمان – مقدمة” : يشمل قانون الإيمان الحقائق الإيمانية الأساسية وهي:
1 – وحدانية الله، إذ يبدأ بعبارة “بالحقيقة نؤمن بإله واحد”.
2- عقيدة الثالوث القدوس. و لاهوت كل أقنوم وعمله.
3- عقيدة التجسد والفداء و الخلاص.
4- عقيدة المعمودية لمغفرة الخطايا.
5- عقيدة قيامة الأموات، و الحياة الأخرى في الدهر الآتي.
6- عقيدة المجيء الثاني للمسيح، حيث تتم الدينونة.
7- الكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية.

.
لاحظ البند الرابع الذي يقول قانون الإيمان يشمل عقيدة المعمودية
إلا أن البابا شنودة يقول بنفس الكتاب باب ” نؤمن”: أنا أتعجب من البروتستانت الذين يقولون: لا نعمد الطفل لأنه غير مؤمن. ليتكم لكم إيمان الأطفال!!
إذن البروتستانت لا يؤمنوا بالبند الرابع الخاص بالمعمودية

وكذلك في كتاب”طبيعة المسيح” لكاتبه البابا شنودة ستجده يؤكد بأن الكاثوليك والبروتستانت والذين على شاكلتهم والذين يقرون بما جاء بمجمع الخلقيدونية إيمانه خطأ لأنهم أسقطوا البند الثالث الخاص بعقيدة التجسد والفداء والخلاص لانهم يؤمنوا بأن للمسيح طبيعتان ولكن الأرثوذكس الأقباط الذين يقودهم البابا شنودة يرون أن المسيح كانت له طبيعة واحدة لأن الإيمان بأن المسيح له طبيعتان يُبطل فكرة الفداء والخلاص .. وتلك هذه الكنائس وهي : : الكنائس الخلقيدونية الكاثوليكية واليونانية (الروم الأرثوذكس) فتؤمن بطبيعتين للسيد المسيح وتشترك في هذا الاعتقاد أيضًا الكنائس البروتستانتية. ولذلك تُعرف كل هذه الكنائس باسم أصحاب الطبيعتين .. وكنائس الروم الأرثوذكس، أو الأرثوذكس الخلقيدونيين فتشمل كنائس القسطنطينية واليونان، وأورشليم، وقبرص، وروسيا، ورومانيا، والمجر، والصرب، وكنائس الروم الأرثوذكس في مصر، وفي سوريا ولبنان، وفي أمريكا، وفي دير سانت كاترين بسيناء.. الخ. .. إيه رأيك ؟

Advertisements