الإيمان بالمسيح يُخلصك اكذوبة كبيرة

يقول البابا شنودة : قانون الإيمان (دستور الإيمان) هو أساس عقيدتنا المسيحية. وتؤمن به كل الكنائس المسيحية في العالم أجمع.. والذين لا يؤمنون به لا يُعتبرون مسيحيين، كشهود يهوه والسبتين... وقانون الإيمان يشمل عقائد متعددة: مثل التثليث والتوحيد ولاهوت الابن ولاهوت الروح.   القدس، والتجسد والفداء، المعمودية، وحياة الدهر الآتي.

نفهم من هذا الكلام أن الكاثوليك والبروتستانت والروم الأرثوذكس مؤمنين ! لكن لو رجعنا لكتاب “طبيعة المسيح” لكاتبه البابا شنودة سنجده يؤكد أن كل الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية والروم الأرثوذكس وغيرهم هم هرطقة وإيمانهم باطل لأنهم يؤمنوا بأن للمسيح طبيعنين بإقرار من مجمع الخلقيدونية ، وهذه الكنائس هي : الكنائس الخلقيدونية الكاثوليكية واليونانية (الروم الأرثوذكس) فتؤمن بطبيعتين للسيد المسيح وتشترك في هذا الاعتقاد أيضًا الكنائس البروتستانتية. ولذلك تعرف كل هذه الكنائس باسم أصحاب الطبيعتين .. وكنائس الروم الأرثوذكس، أو الأرثوذكس الخلقيدونيين فتشمل كنائس القسطنطينية واليونان، وأورشليم، وقبرص، وروسيا، ورومانيا، والمجر، والصرب، وكنائس الروم الأرثوذكس في مصر، وفي سوريا ولبنان، وفي أمريكا، وفي دير سانت كاترين بسيناء.. الخ. .. إيه رأيك ؟

لاحظ أن الكنائس اللاخلقيدونية تتهم الكنائس الخلقيدونية بأخطاء بتعاليم الدين ، والعكس ايضا صحيح رغم أن هذه الفقرة التي تقول :[آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك (أع 16: 31)] تؤكد أن الخلاص للأثنين طالما آمنوا بالرب يسوع المسيح … وطالما هناك إختلاف عقائدي بهذا الشكل فهذا يؤكد بأن الإيمان بالرب يسوع مخلص أكذوبة كبيرة والدليل على ذلك ما جاء على لسان البابا شنودة من إضطهاد للبروتستانت في كتابه “اللاهوت المقارن”وما ذكره الآن ….فطالما أن من آمن بالرب يسوع المسيح أعتمد وخلص – فهل سيأتي اليوم الذي نجد فيها الكنيسة الأرثوذكسية تُبشر وتدعوا الناس للتنصير بالإنضمام للكنيسة الكاثوليكية أو الكنيسة البروتستانية وكلاهما يتحد على كتاب مقدس واحد ؟

Advertisements