شنودة يغني ويرد على نفسه فيستحمر شعبه

35

الصفحة التالية بنفس الكتاب وعنوانها “الله الآب” يقول البابا شنودة مؤكدا عقيدة الإيمان المسيحي بتعدد الآلهة : هنا يبدأ قانون الإيمان في التحدث عن كل أقنوم على حدة من الثلاثة أقانيم للثالوث القدوس. ويبدأ بالله الآب….الله الآب، هو آب في الثالوث القدوس، وهو أب لكل المؤمنين به….. هو الذات الإلهية الذي لم يره أحد. فقد ورد في (يو1: 18) “الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبر”، أي أعطى خبرًا عنه. فنحن لا نرى الأب، إنما نراه في ابنه الذي تجسد وصار في الهيئة كإنسان في شبه الناس (في 2: 7، 8) ولذلك فإن كل الظهورات في العهد القديم، كانت للابن. لأن الآب لم يره أحد قط… انتهى 

بماذا نخرج من تلك الفقرتين ؟ نخرج بحقيقة واضحة أن من قال أن الكنيسة تؤمن بإله واحد هو كلام كذب .. وأن الكنيسة وبصفة مبدئية لها إله ثالوث الأقانيم أي (ثلاثة أشخاص) .. الشخص الأول هو الإله [الله الآب] وهو إله لا يراه احد ، والشخص الثاني هو الإله [الله الابن] وهو الإله الذي تجسد في هيئة إنسان وهذا الـ[الله الابن] هو الإله الذي ظهر للناس وظهر ايضا لأحد الحيوانات الحمير وهو حمارة بلعام في العهد القديم (العدد:22)، والشخص الثالث هو [الله الروح] والذي يقال عنه (المعزي) أو (الروح القدس) وهو الذي مارس الجنس مع مريم العذراء لينجب منها (الله الابن).. اضغط هنا 

تعالى أقدم لك ما هو أفظع من ذلك يثبت تعدد الآلهة ، قال البابا شنودة في نفس الكتاب صفحة “نؤمن برب واحد” : لا يظن البعض أن استخدام كلمة (رب) بدلا من كلمة (إله) هو أن السيد المسيح أقل من الآب!! نرد قائلين:

1- قانون الإيمان ذكر اللقبين بالنسبة إلي السيد المسيح: رب وإله… فكما قيل “نؤمن برب واحد يسوع المسيح” قيل بعدها “إله حق من إله حق”.

2- كما أن كلمة (رب) أطلقت علي كل من الأقانيم الثلاثة: كما أطلقت علي الابن أطلقت أيضًا على الآب وعلى الروح القدس .. إن كل واحد من الأقانيم الثلاثة رب وإله.

Advertisements