ثلاثة آلهة لهم اسم واحد مشترك بينهم (الله) ، ادخل وتعرف على هذا الإله اللولبي إله الكنيسة

37

 

1-  {وَنَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ بِهَيْئَةٍ جِسْمِيَّةٍ مِثْلِ حَمَامَةٍ. وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ»( لوقا 3: 22)}.

هذه الفقرة هي الفقرة التي تُثبت وتؤكد أن إله المسيحية عبارة عن ثلاثة أشخاص وليس إله واحد .. لأن هذه الفقرة هي الظهور الإلهي .. فيقول القس تادرس يعقوب ملطي أحد كبار مُفسري العهد الجديد :-  الروح القدس وإن كان ينبثق من الله الآب فإنه يخُص أيضًا الله الابن .. انتهى

[الروح القدس وإن كان ينبثق من الله الآب فإنه يخُص أيضًا الله الابن]= جملة تؤمن ما لا يدع مجال للشك أنهم بصدد عبادة ثلاثة آلهة .. فلو كانوا إله وحد لقيل على المسيح الابن أنه الله الآب أو أنه الله الروح .

إذن نحن بصدد ثلاثة ألهة لهم اسم واحد وهو “الله” ولذلك الكنيسة حاولت أن تُشتت نظر المحللين فتقول : الله هو جوهر إلهي أو ذات إلهية، له عقل، وله روح.  والثلاثة واحد…. إذن هم ثلاثة

1- الإله الأول : الله وهو الآب ، الأقنوم الأول والذي منه كل شيء ويطلق عليه = الله الآب

2- الإله الثاني : الله وهو الابن ، الأقنوم الثاني وهو المسيح ويطلق عليه = الله الابن

3- الإله الثالث : الله وهو الروح ، الأقنوم الثالث وهو الروح القدس ويطلق عليه = الله الروح

فطالما أنهم ثلاثة آلهة كيف تقول الكنيسة أن الثلاثة واحد { فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. (1يو7:5)}؟ الثلاثة واحد لأن كل واحد منهم اسمه نفس الإسم وهو “الله” ، إذن الثلاثة واحد .

فطالما أن الثلاثة واحد هل يمكن أن يحل إله مكان إله آخر ، بمعنى هل يمكن لله الابن أن يُرسل الله الآب بدلا منه أي لماذا ضحى الله الآب بالله الابن أو لماذا لم يُضحى الله الآب بالله الروح بدلا من الله الابن ؟ وهل يمكن أن نعتبر الله الابن هو الأقنوم الثالث أو الأقنوم الأول ؟

الله في نظر الكنيسة ثلاثة أقانيم .. فما هو معنى كلمة أقنوم ؟ أقنوم تعريب للكلمة السريانية معناه [شخص – كائن حي قائم بذاته – طبيعة مفردة – جوهر] .. إذن هم ثلاثة أي أنهم يعبدون ثلاثة أشخاص أو ثلاثة كائنات حية أو ثلاثة طبائع مفردة أو ثلاثة جواهر.

تعلى لترى ماذا قال القس تادرس يعقوب ملطي عن كشف تعدد الآلهة في المسيحية تحت شعار إله واحد : أقرأ هذه الجملة بتركيز : [هكذا في معمودية السيد المسيح ظهر الثالوث القدوس متمايزًا لكنه غير منفصل، الابن المتجسد صاعدًا من المياه ..، والروح القدس نازلًا على شكل حمامة ..، وصوت الآب صادرًا من السماء يعلن بنوتنا له في ابنه، ….هكذا ظهر الثالوث القدوس لبنياننا بالله، لذا دعي عيد عماد السيد بعيد الظهور الإلهي، لكن يجب تأكيد ما قاله القديس أغسطينوس: [هذا ما نتمسك به بحق وبغيرة شديدة، وهو أن الآب والابن والروح القدس ثالوث غير قابل للانفصال، إله واحد لا ثلاثة]

بصرف النظر عن الإستخفاف بعقولنا بقوله [الآب والابن والروح القدس ثالوث غير قابل للانفصال، إله واحد لا ثلاثة] إلا أنه يؤكد بأن الثلاثة لا ينفصلوا لذلك يقال عنهم إله واحد لعدم إنفصالهم عن بعضهم البعض رغم فقرة الظهور الإلهي »( لوقا 3: 22) كشف إنفصالهم عن بعضهم البعض كما ذكر القس تادرس ملطي فقال :

1- الابن المتجسد صاعدًا من المياه

2- الروح القدس نازلًا على شكل حمامة

3- وصوت الآب صادرًا من السماء يعلن بنوتنا له في ابنه

سأترك لكم المجال بالعقل والمنطق .. هل هذا إله واحد ؟ هل هؤلاء الثلاثة لا ينفصلوا عن بعضهم البعض وماذا عن الإنفصال الظاهر في الظهور الإلهي في ( لوقا 3: 22) ؟ هل إنفصل الآلهة الثلاثة حين أرسل “الله الابن” “الله الروح” لتلاميذه (يوحنا 16: 7) حيث أكد بأن “الله الروح” لن يأتي إلا بعد رحيل “الله الابن”؟هل يمكن أن يقال عن ثلاثة أشخاص انه واحد لمجرد أنهم يحملون اسم مشترك ؟ هل إختلفت المسيحية عن الوثنية الفرعونية إلا في أسماء الآلهة فقط؟ السؤال الأكثر أهمية : هل الكون بما فيه يحتكره أقنوم واحد أم أن الكون تحتكره الثلاثة أقانيم ؟ فلو قيل أن أقنوم واحد يحتكر الكون لنفسه فمن هو وماذا عن الاثنان الأخران ؟ وإن قيل أن الثلاثة يحتكروا الكون لنفسهم إذن الكنيسة لا تعبد إله واحد بل ثلاثة .

هذا تسجيل صوتي للبابا شنودة يؤكد بأن الآب ليس هو الابن ولا الابن هو الآب .

Advertisements