تعدد الآلهة والوثنية المسيحية

36

لماذا إختص البابا شنودة (اللاهوت)؟ أي لماذا قال : {لا نجعل له شريكا في لاهوته}؟

ما هو اللاهوت ؟ بالنسبة لقاموس الكتاب المقدس = طبيعة الله

إذن البابا شنودة يقصد أنه لا أحد يُشارك الله في طبيعته .. فطبيعة الله لا ينفرد بها إلا الله ولا يُشاركه أحد فيها .. ورغم أن إبليس (الشيطان) يُشاركه في الطبيعة ولكننا لسنا بصدد إقتحام تلك النقطة لأن الكنيسة تؤمن بأن طبيعة إبليس هي نفسها طبيعة الله حيث الأثنان لهما طبيعة واحدة وهي (الروح) .. فالله روح وإبليس ايضا روح .. سيخرج علينا من يُهلل ويقول أن روح إبليس نجسة وروح الله طاهرة .. فمهما تعددت الصفات لكن تبقى الروح واحدة ، فإبليس قبل أن يكون عاصي ويتكبر على الله كان روح طاهرة مثل روح الرب .

 إذن لماذا قال : {لا نجعل له شريكا في لاهوته}؟ لانه لا أحد يُشارك الله في طبيعته .. فالله روح (يو4:24) .. إذن { الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.(1يو5:7)} .

– لماذا الثلاثة واحد ؟ لأنك لو إنتزعت واحد منهم لما وجد إله لأنهم مجتمعين غير منفصلين طرفة عين .

– طيب ، الثلاثة واحد في إيه ؟ الثلاثة واحد في الطبيعة لأن كل واحد منهم إله ويحمل لفظ الجلالة “الله” 

– ما هي كينونة هذا الإله ؟ هو عبارة عن ثلاثة أشخاص اي ثلاثة “أقانيم”

– هل هؤلاء الأشخاص هم الله في العقيدة المسيحية ؟ نعم [الآب=الله][الابن=الله][الروح=الله].

– هل الثلاثة أشخاص متساويين في كل شيء ؟ لا

لا يجوز ولا يصح وغير مقبول القول أن [الآب=الابن] ولا [الابن=الروح] ولا [الروح=الآب] ولا العكس.

–  فكيف إذن الثلاثة واحد ؟ الكنيسة تُظهر ما يخدم هدفها ولا تُظهر (أي تخفي) حقيقة ما يُشوه مصالحها ويكشف حقيقتها .. هي تتظاهر بأنها تعبد إله واحد لا شريك له فاخترعت وحدانية للثالوث لخدمة هدفها .. لكن حقيقة عقيدة الكنيسة التي يعترف بها رجال الكهنوت هي تعدد الآلهة وهناك رجال كهنوت إعترفت بذلك بالصوت والصورة … مات الشخص”الأقنوم الثاني” مصلوب والذي أقامه من الموت هو الشخص”الأقنوم الأول” (غلا1:1) فهل أنت الآن تقرأ عن إله واحد أم إلهان ؟ بالطبع إلهان ، ثم ضف عليهم الشخص”الأقنوم الثالث” يصبح امامك الثالوث المقدس الذي تعبده الكنيسة والذي تعتبرهم إله واحد .

فحين تتحدث عن وحدانية العبودية تجد الكنيسة تقول أنها تُحارب تعدد الآلهة والشرك بالله وأنها تعبد إله ثالوث واحد في الجوهر والطبيعة ولا تقبل أن تعبد إله له شريك في لاهوته .. ولكن حين تسأل الكنيسة “قانون الإيمان” وإمكانية أن يحل كل شخص “أقنوم” من هذا الإله مكان الآخر تثور وتقول لك أن هذا الثالوث لا يُساوي بعضه البعض ولا يجوز أن يحل اقنوم مكان أقنوم ولا يجوز إطلاق اسم اقنوم على أقنوم أخر .. حتى الترتيب لا يجوز تغييره أي أن ترتيب الثالوث هو {الآب والكلمة(الابن) والروح القدس} – فمرفوض تغييره لـ {الروح القدس والآب والابن} .

هذا تسجيل صوتي للبابا شنودة يؤكد بأن الآب ليس هو الابن ولا الابن هو الآب   .

وهذا الأنبا رفائيل صوت وصورة يعترف : لسنا موحدين .

وهذا شنودة يعترف بانهم يعبدون ثلاثة آلهة في آن واحد

Advertisements