حقيقة كذب أن الكنيسة تعبد إله واحد

34

في صفحة “نؤمن بإله واحد” يحاول البابا شنودة تضليل القارئ بغسيل مخه وإقناعه بأن المسيحية تؤمن بإله واحد ، ولكن في الصفحة التالية وهي صفحة “الله الآب” يؤكد فيها أن (الله الآب) هو الإله القوي الذي منه كل شيء وقد ولد (الابن) قبل كل الدهور بلا أم وانبثق منه الروح القدس أي أن (الآب) هو الأصل والمصدر لكل شيء .. وهو ضابط الكل وهو مرسل ابنه (الإله الثاني) ليتجسد في هيئة إنسان وابضا أرسل الروح (الإله الثالث) ليتجسد في هيئة حيوان (حمامه) .. والعقل والمنطق يؤكدان أن الراسل أقوى وأعلى قدرا من رسوله … فطبقا لهذه الصفحة يظهر لنا أن (الله الآب) هو (الله) أما (الابن) و(الورح) ليسا إلهين .

يقول البابا شنودة في كتاب”قانون الإيمان” صفحة “ الله خالق السماء والأرض” : الله الآب خلق كل شيء بالابن فكل شيء بالابن كان. وبغيره لم يكن شيئا مما كان .. إذن (الله الآب) قدرته محدودة لأنه بدون (الابن) لا يملك القوة ولا القدرة في خلق السماء والأرض وما بينهما .. حتى (الابن لا يملك القدرة على خلق شيء إلا بمشيئة وقدرة (الآب) … إذن لا (الآب) ولا (الابن) يملكان ما يؤهلهما للألوهية … هذا تحليلا على كلام البابا شنودة .

———————————-

ملاحظة غريبة رأيتها في كتاب “قانون الإيمان” لكاتبه البابا شنودة وهو يتكلم عن الإله الذي تؤمن به الكنيسة .. تعالوا نشاهد ونقرأ

يقول البابا شنودة في صفحة” نؤمن برب واحد” : نؤمن برب واحد يسوع المسيح.

هذه الجملة لم يذكرها البابا شنودة لـ (الله الآب) ولا لـ (الله الروح) .

أليس أقنوم الآب له حق الإعتراف بالألوهية والعبادة؟ أليس أقنوم الروح القدس له ايضا حق الإعتراف بالألوهية والعبادة؟

على الرغم أن الابن مولود من الآب بدون أم قبل كل الدهور وايضا الروح القدس منبثق من الآب وليس منبثق من الابن منذ الأزل.. إذن من الطبيعي أن يقال ” نؤمن برب واحد هو الآب ” و ” نؤمن برب واحد هو الروح ” ، فلماذا هذه الجملة لا تُذكر إلا ليسوع فقط دونا عن الإلهين الأخرين؟ .. راجع كل ما ذكره يسوع في الأناجيل عن الآب وكيف نسب له العبادة والألوهية .. على الأقل يأخذ الآب والروح القدس نفس التمجيد والإيمان الذي ياخذه يسوع إذا كانوا الثلاثة واحد في الجوهر … أليسوا الثلاثة آلهة ضمن الثالوث المقدس ؟ أليس كل واحد فيهم “إله ورب”؟ .. هذا كلامك

.

Advertisements