استخفوا بعقلك فقالوا : يسوع خرج من القبر وبابه مغلق

25

من أين أتى البابا شنودة بأن يسوع خرج من القبر وبابه مغلق ؟ الأناجيل لم تذكر ذلك البتة .. ثم أن الأناجيل ذكرت بأن ملاك الرب هو الذي دحرج الحجر ففتح بابا القبر .. فالأناجيل لم تذكر أن ملاك الرب حين دحرج الحجر لم يكن يسوع بداخله ، كما أن ملاك البرب جاء في اول شروق شمس الأحد قبل حضور (مريم المجدلية ومريم الأخرى) بلحظات ليفتح باب القبر ليسوع ، ولو يسوع خرج قبل حضور ملاك الرب وبابا القبر مغلق فهذا يعني أن يسوع خرج قبل شروق الشمس وهذا يعني أنه خرج ليلة الأحد وليس يوم الأحد وبذلك فيسوع قام في اليوم الثاني وليس في اليوم الثالث (الجمعة والسبت والأحد)… ثم ما هي الحكمة التي ستخدم يسوع حين يدحرج ملاك الرب الحجر بعد هروب يسوع ؟ فالأكثر فراسة والأكثر عقلا والأكثر مفاجأة هي ترك الحجر أمام الباب حتى يأتي الجند بدحرجته لتقوم النسوة بدهن جسد يسوع بالحنطة بعد ثلاثة أيام .. فحين يدحرج الجند الحجر ويكتشفوا عدم وجود يسوع تكون المعجزة اكبر ويكون الخبر أعظم وأقوى والجند سيتناقلون الخبر بشكل اكثر درامة وتشويق فينجذب الناس لسماع الخبر فيؤمنوا… إذن ملاك الرب جاء ليفتح القبر ويحل الكفن من على جسد يسوع ويعطيه ملابس ليرتديها لأنه بدون كفن فهو عاري تماما ، وبعدها يهرب يسوع ثم يقوم ملاك الرب بإعلان كل الزائرين بمكان وجود يسوع … أنا أحلل ما جاء بالأناجيل وأكشف جهل البابا شنودة بما جاء عن تلك القصة وليس إيمانا بتلك التخاريف .

Advertisements