يقول شنودة : اللاهوت لا يصعد ولا ينزل. اللاهوت موجود فوق وتحت، وما بين الفوق والتحت

20

يقول البابا شنودة في كتابة “طبيعة المسيح” :-يمكن أن نقول أن الطبيعة اللاهوتية اتحدت أقنوميًا بالطبيعة البشرية داخل رحم القديسة العذراء ولكن بعد هذا الاتحاد لا نعود مطلقًا نتكلم عن طبيعتين في المسيح. فتعبير الطبيعتين يوحي بالانفصال والافتراق(انتهى) … فالآن شنودة ينفي صعود اللاهوت مع الناسوت وهذا يعتبر إنفصال .. اما القول أن اللاهوت لا يصعد مع الناسوت لأن اللاهوت موجود في كل مكان فهذه مبررات مفضوحة لأن اللاهوت حين اتحد مع الناسوت في رحم مريم نزل من السماء على يد الروح القدس الذي لقحها في فرجها .

سأثبت لكم أن الكتاب المقدس اكد بأن الرب في السماء وأنه ينزل ويصعد للسماء … وهذا على سبيل المثال لا الحصر

إنجيل لوقا 3: 22   

وَنَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ بِهَيْئَةٍ جِسْمِيَّةٍ مِثْلِ حَمَامَةٍ.

إنجيل يوحنا 3: 13 

وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.

إنجيل يوحنا 6: 38 

لأَنِّي قَدْ نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ

إنجيل يوحنا 6: 51 

أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ

1تسالونيكي 4: 16

لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً.

.

إذن قول البابا شنودة : { اللاهوت لا يصعد ولا ينزل} = قال يسوع : وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ

وقال البابا شنودة ايضا : { السيد المسيح صعد إلي السماء جسديًا،..} = يرد البابا شنودة على نفسه فقال : { الطبيعة اللاهوتية اتحدت أقنوميًا بالطبيعة البشرية .. ولكن بعد هذا الاتحاد لا نعود مطلقًا نتكلم عن طبيعتين في المسيح} .

Advertisements