ما تحلله الكنيسة وما تُحرمه أسوأ بكثير من شريعة العهد القديم

11

هذا هو قمة الفساد .. رجال الكنيسة أوجدوا لانفسهم المبرر لتحريم وتحليل كل ما يُريدونه وكلاً على هواه .. ليصل بهم الامر لعبادة المسيح وأعتباره إله ، وجعلوا الله عبارة عن ثلاثة أشخاص ، وجعلوا أيام الصيام أكثر الأيام مأخوذة من كتب الأبوكريفا مثل صيام مريم وايضا منعوا الطلاق وقننوا الزواج ، وطالبوا الرجل الإبتعاد عن ممارسة حياته الطبيعية مع زوجته ولا يجوز للرجل أن ينظر لزوجته بشهوة ولا يمارس معها حقها الطبيعي معه إلا لغرض التلقيح فقط مثل الحيوانات والأفضل عدم الزواج … راجع كتاب ” شريعة الزوجة في المسيحية، وأهم مبادئنا في الأحوال الشخصية ” للبابا شنودة .

أظن أنه كان من الأفضل الإبقاء على شريعة العهد القديم بدلا من الخضوع لبولس الرسول الذي إدعى أن المسيح حررهم من الناموس رغم أن المسيح كان ملتزما به .. والناظر إلى ما تحلله الكنيسة وما تُحرمه أسوأ بكثير من شريعة العهد القديم … الكلام في هذه النقطة كثير وما طرحته هو أقل أقل القليل .

Advertisements