عنصرية مسيحية المحبة !

09

وعلى نفس نهج العنصرية :  قال القديس بولس الرسول ” اعزلوا الخبيث من بينكم” (1 كو 5: 13) وفي تفصيل ذلك قال ” إن كان أحد مدعوًا أخا، زانيًا أو طماعًا أو عابد وثن أو شتامًا أو سكيرًا أو خاطفًا، أن لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا” (1كو 5: 11). وبالمثل من كان منحرفًا من جهة العقيدة، يقول القديس يوحنا الرسول “إن كان أحد يأتيكم ولا يجئ بهذا التعليم، فلا تقبلوه في البيت، ولا تقولوا له سلام. لأن من يسلم عليه، يشترك في أعماله الشريرة” (2 يو 10: 11).ولهذا كانت الكنيسة تعزل  الهراطقة والمبتدعين من عضويتها.فيصدر ضدهم حكم excommunication فيطردون من جماعة المؤمنين لأنهم فقدوا قداسة التعليم، وما أسهل أن ينشروا انحرافاتهم العقيدية بين أعضاء  الكنيسة إن بقوا داخلها.(انتهى)

هذا هو التعصب الديني ” إن كان أحد يأتيكم ولا يجئ بهذا التعليم، فلا تقبلوه في البيت، ولا تقولوا له سلام”.. حتى السلام ممنوع ! حتى إستقباله كضيف مرفوض !! يا لها من عقيدة عمياء لا ترى إلا نفسها .. إستقبال الضيف واجب وتحيته بالسلام واجب حتى ولو كان كافرا … عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضافه ضيفٌ كافر – يعني: نزل عليه – فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة، فحلبت، فشرب حلابها، ثم أخرى فشربه، ثم أخرى فشربه، حتى شرب حلاب سبع شياه، ثم إنه أصبح فأسلم، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاةٍ فحلبت فشرب حلابها، ثم أمر له بأخرى فلم يستتمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن يشرب في معي واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء»، والحديث يؤخذ منه جواز تضييف الكافر.

Advertisements