ملكوت المسيحية سيكون في الهواء

01

يعني يسوع هينزل من السماء بكل هذه المسيرة والزفة الملائكية علشان الأموات المكتوب اسمهم في كتاب الحياة ينهضوا من قبورهم وكل واحد يفتح كتاب الحياة ليتأكد ان اسمه مكتوب في كتاب الحياة ، ثم ينضم معهم الأحياء(بلا موت أول) المكتوب اسمائهم ايضا بكتاب الحياة  ،فيسوع يقول للصالحين اذهبوا إلى الحياة الأبدية فيتم إختطافهم للسحاب لتبديل اجسادهم بأجساد سماوية وملاقة الرب(أياً من الثلاثة؟) في الهواء وهكذا يكونوا في كل حين مع الرب (1تس”4″ 16، 17) في الهواء(!) فالقديس يوحنا سمع صوتًا من السماء يصف الحياة الأبدية، قائلًا: “هوذا مسكن الله مع الناس، وهو سيسكن معهم، وهم يكونون له شعبًا، والله نفسه يكون معهم إلهًا لهم” (رؤ ٢١ : ٣).

يقول القس تادرس يعقوب ملطي : “الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء، والأموات في المسيح سيقومون أولًا. ثم نحن الأحباء الباقين سنُخطف جميعًا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء. وهكذا نكون كل حين مع الرب. لذلك عزوا بعضكم بعضًا بهذا الكلام{1تس 4(16، 17، 18)}”(انتهى)

 

إذن النهاية في ثوبها الحقيقي هي : أن الرب هو الذي سيسكن مع الناس وليس العكس .. ومسكنهم في الهواء … ولا عزاء للعقلاء

سفر التثنية 10: 14       

هُوَذَا لِلرَّبِّ إِلهِكَ السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضُ وَكُلُّ مَا فِيهَا.

.

ما هي السماوات المذكورة في الكتاب المقدس ؟

لو قرأنا كتاب “لماذا القيامة” للبابا شنودة نجده يقول : هي عبارة عن ثلاثة سماوات : السماء الأولى سماء السحب والطيور، والسماء الثانية سماء الفلك أي الكواكب والنجوم، أما السماء الثالثة فهي سماء الملائكة والأرواح … ولكن هناك ما هو أعلى وأسمى من هذا كله. وهو ما سماه الكتاب “سماء السموات” (مز 148: 4) وهى عرش الله.

وطالما أن الرب نزل من سماء السموات وهو الذي سيسكن مع الناس في الهواء ، وطالما أن الناس في كل حين مع الله في الهواء (1تس”4″ 16، 17) .. إذن السماء التي سيُلاقي فيها المؤمنين الرب ليُكملوا حياتهم الأبدية معه هي السماء الأولى “سماء السحب” التي أختطفوا فيها والتي صعد لها المسيح بعد قيامته (أع1:9). .. خلاف ذلك فهو كلام فارغ بلا دليل واحد لأن الرب يُقيم في “سماء السماوات” ولا سماء الملائكة والأرواح ، ولا يوجد دليل واحد يثبت أنهما مأوى المؤمنين لحياتهم الأبدية .

Advertisements