تخاريف اتحاد اللاهوت بالناسوت

28

يا سبحان الله : تقول : [فإن هذا سيؤدى إلى أن في المسيح ثلاث طبائع!!! هي اللاهوت، والنفس، والجسد، وكل من هذه الطبائع له كيانه الخاص وجوهره الخاص].. انتهى ، طالما أن الطبائع الثلاثة كل طابع منهم له كيانه الخاص وجوهره الخاص .. فكيف اتحاد اللاهوت والناسوت يعطيك طبيعة واحدة ؟ ما زال كبرياء الشيطان يتحكم في عقولكم وتتكبرون على الإعتراف بفشل وخرافة عقيدتكم .

كما لم يمر عليك صفحة واحدة إلا وقمت بتكذيب نفسك .. أنت قلت في صفحة (مثال اتحاد النفس والجسد) : تتحد طبيعة النفس الروحانية، بطبيعة الجسد المادية الترابية، ويتكون من هذا الاتحاد طبيعة واحدة هي الطبيعة البشرية(انتهى) .. إذن هذه هي صفة الناسوت

كما قلت في صفحة (عقيدة كنيستنا القبطية الأرثوذكسية بخصوص طبيعة المسيح) : الطبيعة اللاهوتية (الله الكلمة) اتحدت بالطبيعة الناسوتية التي أخذها الكلمة (اللوجوس) من العذراء مريم بعمل الروح القدس. الروح القدس طهر وقدس مستودع العذراء طهارة كاملة حتى لا يرث المولود منها شيئًا من الخطية الأصلية، وكون من دمائها جسدًا اتحد به ابن الله الوحيد. وقد تم هذا الاتحاد منذ اللحظة الأولى للحبل المقدس في رحم السيدة العذراء(انتهى) .

راجع كتابك “من هو الإنسان” الذي تقول فيه أن الطبيعة الشرية التي هي الناسوت عبارة عن (جسد+نفس+روح) .. وهذا الناسوت اتحد معه (وكون من دمائها جسدًا اتحد به ابن الله الوحيد) وهذا الإتحاد تم داخل رحم مريم بعد أن تكون الجسد أي أن تكوين الجسد سبق هذا الإتحاد .

قال البابا شنودة :{ هذا سيؤدى إلى أن في المسيح ثلاث طبائع!!! هي اللاهوت، والنفس، والجسد، وكل من هذه الطبائع له كيانه الخاص وجوهره الخاص.. وطبعًا لا يقبل أحد هذا الكلام، لا هذا الجانب ولا ذاك..(انتهى) } =إذن بعد أن تكون الجسد(الناسوت) جاء ابن الله ليتحد معه .. وبعد أن شرح لنا البابا شنودة طبيعة الناسوت نقول بصيغة أخرى : اتحدت اللاهوت مع الجسد والروح والنفس .. إذن لدينا أربعة طبائع وليس ثلاثة هم (اللاهوت + الجسد + النفس + الروح) .. وقال البابا شنودة ايضا : وكل من هذه الطبائع له كيانه الخاص وجوهره الخاص (انتهى)

1- اللاهوت وله كيانه الخاص وجوهره الخاص

2- الجسد وله كيانه الخاص وجوهره الخاص

3- النفس ولها كيانها الخاص وجوهرها الخاص

4- الروح ولها كيانها الخاص وجوهرها الخاص

فهل أربعة طبائع لكلا منها كيانه الخاص وجوهره الخاص يمكن أن يُشكلوا اتحادا بجوهر واحد وطبيعة واحدة ؟ صدق من قال : المجانين في نعيم .

السؤال الذي يطرح نفسه : هل ابن الله (اللاهوت) اتحد مع الناسوت (جسد وروح ونفس) أم اتحد برمة (أي جسد بلا روح وبلا نفس)؟ وطبعا الـ “رمة” ليست بناسوت لأن الناسوت بمعنى كلمة ناسوت أي أنه يتكون من ثلاثة طبائع هم (جسد وروح ونفس)… فهل يسوع كانت له روحان (روح بشرية وروح لاهوتية) ؟ وكيف اتحادا حتى وصلا لطبيعة واحدة وجوهر واحد ؟.

Advertisements