عجز الرب في مغقرة الخطايا وهو جالس على عرشه فنزل لينضرب بالجزم

16

{ ولم يكن هناك سوى تجسد الله الكلمة ليجعل بلاهوته الكفارة} = هذا دليل عجز كامل واننا لا نتحدث عن إله ولا نتحدث عن رئيس دولة بل نتحدث عن شخص ضعيف هزيل لم يجد حل لمشاكل أهله وجيرانه إلا بالإنتحار … هل هذا هو الإله الذي قرأنا عنه في العهد القديم { فَإِنَّ الرَّبَّ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، يَغْفِرُ الْخَطَايَا وَيُخَلِّصُ فِي يَوْمِ الضِّيقِ(يشوع بن سيراخ 2: 13).. مُحال .

هل عجز الرب في مغقرة الخطايا وهو جالس على عرشه في السماء ولم يجد مخرج لعجزه إلا بنزوله على الأرض ليضربه عباده بالحجارة والجزم وعلى قفاه ليكون كفارة لهؤلاء البشر التي لا تساوي عند الله حفنة تراب أو رماد ؟ أي عقلاً هذا يا سادة !!! { الرَّبُّ يَسْتَعْرِضُ جُنُودَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا، أَمَّا الْبَشَرُ فَجَمِيعُهُمْ تُرَابٌ وَرَمَادٌ(يشوع بن سيراخ 17: 31)}

Advertisements