الكنيسة تؤمن بتعدد الآلهة

10

في كتاب “الإعلان الإلهى وكيف كلم الله الإنسان” للقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير ” كاهن كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمسطرد” يقول بالحرف :- [فى معمودية السيد المسيح من يوحنا المعمدان يقول الكتاب “ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسّمية مثل حمامة”، “وصوت من السماء قائلاً هذا هو ابن الحبيب الذى به سررت”] ..انتهى

الفقرة :- { 16 فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ، فَرَأَى رُوحَ اللهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِيًا عَلَيْهِ،17 وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: « هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».(متى3)} .. هذه هي الفقرة التي يتحدث عنها القمص عبد المسيح .

لاحظ هذا الظهور للثالوث الإلهي منفصلين رغم أن العقيدة المسيحية تؤمن بأن هذا الثالوث الإلهي لا ينفصل عن بعضه البعض طرفة عين إلا أنه منقفصل امامكم .. [الله الابن أي الأقنوم”الشخص” الثاني يتعمد في البحر ومتجسد في إنسان] و[الله الروح أي الأقنوم”الشخص” الثالث متجسد في حيوان نازلا من السماء] و [الله الآب أي الأقنوم”الشخص” الأول متجسد في سحابه ويتكلم] قائلا : هذا هو ابني الحبيب . كل أقنوم إنفصل وتجسد وكأنها حفلة تجسُد.

و هذا ما اعترف به و أقره القس المفسر أنطونيوس فكري

الظهور الإلهي

وهذا إعتراف صريح من البابا شنودة يؤكد بأن الأقانيم الثلاثة كل واحد منهم رب وإله

هل مازال المسيحي يؤمن بأنه يعبد إله واحد ام انه مُقصر في عبادة الإله بشكل سيء فيعبد الإله الثاني ويتجاهل عبادة الإله الأول والثالث؟أم أنه يرى أن عبادة واحد منهم تكفي ؟ أم أنه يؤمن بعبادة الإله الثاني وعلى هذا الإله توصيل تلك العبادة للإلهين الاخرين ؟أم أنه كان يجهل تلك الفكرة وأنه ما كان يتوقع عقيدة تعدد الألهة ؟ أم أنه لا يعنيه عدد الألهة التي يعبدها بل يعنيه المسيح فقط دون الإهتمام من هو الإله الحقيقي للعبادة خشية يوم الدينونة؟

Advertisements