الخلاص ليس بالإيمان بيسوع مخلص

18

هنا البابا شنودة يعتبر ان الطائفة الكاثوليكية والبروتستانتية وبعض الطوائف الأرثوذكسية التي تعترف بمجمع خلقيدونية كلها طوائف هرطقة وهم بالإسم : الكنائس الخلقيدونية الكاثوليكية واليونانية (الروم الأرثوذكس) فتؤمن بطبيعتين للسيد المسيح وتشترك في هذا الاعتقاد أيضًا الكنائس البروتستانتية. ولذلك تعرف كل هذه الكنائس باسم أصحاب الطبيعتين .. وكنائس الروم الأرثوذكس، أو الأرثوذكس الخلقيدونيين فتشمل كنائس القسطنطينية واليونان، وأورشليم، وقبرص، وروسيا، ورومانيا، والمجر، والصرب، وكنائس الروم الأرثوذكس في مصر، وفي سوريا ولبنان، وفي أمريكا، وفي دير سانت كاترين بسيناء.. الخ.

لاحظ أن الكنائس اللاخلقيدونية تتهم الكنائس الخلقيدونية بأخطاء بتعاليم الدين والهرطقة وأنهم على باطل، والعكس ايضا صحيح رغم أن هذه الفقرة التي تقول :[آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك (أع 16: 31)] تؤكد أن الخلاص للأثنين طالما آمنوا بالرب يسوع المسيح … وهذا يؤكد بأن الإيمان بالرب يسوع مخلص أكذوبة كبيرة .

{ مجمع خلقيدونية يقول بطبيعتين متحدتين؟! نعم يقول هذا. ويقول معه طومس لاون أيضًا: إن المسيح اثنان إله وإنسان، الواحد يبهر العجائب، والثاني ملقى للإهانات والآلام!} = متزعلش يا شنودة .. رب المجد يسوع جاء ليبهر بالعجائب ولينال الإهانات والآلام .

Advertisements