المسيحي له اجره عند ربه ولا خوف عليه !

32

عزيزي البابا شنودة ، أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه…..أكر ولعل التكرار يُعلم الشطار .. لا مسيحية في القرآن البتة واتحداك وأتحدى من يخلُفك لو جئت من القرآن بلفظ (مسيحية أو مسيحي) .. الله عز وجل يتحدث على كل من آمن برسالة المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام وما بشر به برسول يأتي من بعده أسمه أحمد فقال : { واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(الصف:6)}، وجاء ايضا في الإنجيل الذي جاء به إلى بني إسرائيل : { الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون(الأعراف:157)} .

{ ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (البقرة:62)} ، فالله عز وجل اشترط رفع أجر الذين تهودوا والذي قالوا انهم نصارى حين يؤمنوا بالله واليوم الآخرة ليس كما يؤمنوا في كُتبهم بل كما جاء في القرآن .. لأنه أكد بأنهم حرفوا كتبهم وقالوا على الله الكفر فكفروا به .. لذلك جاء في كتاب ” تفسير الكشاف” للزمخشري : { مَنْ ءامَنَ } من هؤلاء الكفرة إيماناً خالصاً ودخل في ملة الإسلام دخولاً أصيلا ، لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودياً أو نصرانياً ثم لم يؤمن بي إلا كان من أهل النار” . [رواه مسلم]   .. وقال الله تعالى : { قالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين(البقرة:111)}.

Advertisements