الفارق بين إنجيل عيسى وإنجيل الكنيسة

26

عزيزي البابا شنودة ، المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ارسله الله لهداية بني إسرائيل .. ولكن العجب كل العجب حين يتحدث البابا شنودة عن الإنجيل المذكور في القرآن رغم أن القرآن يتحدث عن كتاب حمله المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ، والكنيسة لا تؤمن بأن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام جاء لبني اسرائيل حاملا كتاب … قال الله تعالى : { وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة واتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين(المائدة:46)}.

المضحك ايضا أن البابا شنودة متمسك باستشهاد القرآن بهذا الإنجيل الذي لا يؤمن به والذي انزله الله على المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام .. فكيف تستشهد بإنجيل لا تؤمن به ؟.. ويعترف البابا شنودة بذلك في كتابه “أسئلة عن الكتاب المقدس” ردا على سؤال : أين هو إنجيل المسيح؟ فقال:كلمة “إنجيل” تعني أحد البشائر الأربع، التي كتبها متى و مرقس و لوقا و يوحنا، وتعني أيضًا مجرد عبارة “بشارة مفرحة”.. الذي أراد المسيح أن يؤمن به الناس هو هذه البشارة المفرحة، بشرى الخلاص، أو بُشرى اقتراب الملكوت..  ولكنه لم يقصد مطلقًا الإيمان ببشارة مكتوبة كأحد الأناجيل الأربعة… انتهى كلام شنودة .

لماذا لا يؤمن البابا شنودة بكتاب الإنجيل المذكور في القرآن ؟ لأن القرآن ذكر أن هذا الإنجيل يحمل بشارة بنبي أمي أسمه أحمد .. لذلك شنودة والكنيسة لا يؤمنوا بأن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام جاء حاملا كتاب … لذلك ليس كل من يأتي للمسلمين ويقول أن لدينا الإنجيل نقول له أن الله عز وجل شف لنا من محتوى الإنجيل ، فهل لديكم هذا المحتوى ؟ فإن أنكروا ،فذلك إعتراف منهم بأن الإنجيل الذي بين يديهم ليس هو الإنجيل الذي ذكره الله في القرآن بل هو تحريف له .

Advertisements