النصارى مؤمنين ويعبدون الله

21

عزيزي البابا شنودة ، قال الله تعالى { وَللَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيّاً حَمِيداً } { وَللَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلاً } * { إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذٰلِكَ قَدِيراً } (النساء:131-132-133)}

يوضح الله سبحانه: لقد وصينا الذين أنزلنا إليهم المنهج من قبلكم يا امة المسلمين ، أن ألتزموا المنهج يا اهل الكتاب بالأوامر والنواهي؛ لتجعلوا اختياراتكم خاضعة لمرادات الله منكم حتى تكونوا منسجمين كالكون الذي تعيشون فيه، ويصبح كل شيء يسير منتظماً في حياتكم، فهي قضية كونية عامة جاء بها كل رسول: { وَلَقَدْ وَصَّيْنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ }….إذ يوصيهم الله بتقواه، لا يعنيه في شيء ولا يضره في شيء ألا يسمعوا الوصية، وأن يكفروا. فإن كفرهم لن ينقص من ملكه شيئاً.. { فإن لله ما في السماوات وما في الأرض } وهو قادر على أن يذهب بهم ويستبدل قوماً غيرهم، إنما هو يوصيهم بالتقوى لصلاحهم هم، ولصلاح حالهم… لكنهم كفروا وقالوا على الله ما لا يعلمون وآمنوا بتعدد الآلاهة وأتوا بشرائع ما أنزل الله بها من سلطان كشرائع الزواج والأحوال الشخصية وطقوس المعمودية وأسرار الكنيسة وصيام العذراء ..إلخ

.

 

Advertisements