الإنجيل يقرأ على المسيحي والمسلم

14عزيزي البابا شنودة ، أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه .

هل أنت تفهم وتعي ما تنسخه وتلصقه ؟ أنت تستشهد بآية تؤكد بأن القرآن مُهيمنا على التوراة والإنجيل :{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ[المائدة:48]} ، قوله: { مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَابِ } فالمقصود به الزبور والتوراة والإنجيل وصحف إبراهيم وموسى، ثم جاء القرآن مهيمناً على كل هذه الكتب… إذن فـ ” مهيمن ” هو قيم وشاهد ورقيب.

فالإنجيل والتوراة المذكوران في القرآن هما كتابان أنزلهما الله على سيدنا موسى وعيسى عليهما السلام لبني إسرائيل .. والعجب أن تسرد آيات تؤكد ذلك رغم أنك لا تؤمن بذلك .. يا للعجب .. سبحان خالق العقول والأفهام .

{ وَأَنزَلَ  التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى} : وهنا يجب أن نلتفت إلى أن الحق قال عن القرآن: ” نَزَّل ” وقال عن التوراة والإنجيل: ” أنزل “. لقد جاءت همزة التعدية وجمع – سبحانه – بين التوراة والإنجيل في الإنزال، وهذا يوضح لنا أن التوراة والإنجيل إنما أنزلهما الله مرة واحدة، أما القرآن الكريم فقد نَزَّله الله في ثلاث وعشرين سنة منجماً ومناسباً للحوادث التي طرأت على واقع المسلمين، ومتضمناً البلاغ الشامل من يوم الخلق إلى يوم البعث… كتاب”خواطر” للإمام /الشعراوي

لذلك حضرتك استشهدت من خلال الآيات بالآية التي تؤكد أن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام أنزل الله عليه كتاب “الإنجيل” وحمله لبني إسرائيل { وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ…} ، فقوله { وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ} عدم إيمانكم بهذا الإنجيل والإدعاء بأن لديكم أربعة أناجيل مكتوبة بأيدي بعض تلاميذ المسيح يؤكد تحريفكم لتلك الإنجيل المذكور في القرآن والقرآن ليس له رابط أو علاقة بالأناجيل الأربعة .. لذلك إستشهاد بالآيات للثناء على الأناجيل الأربعة هو تحريف وتزييف وغش وتضليل للقارئ لأن الآيات القرآنية تتحدث عن كتاب “الإنجيل” الغير موجود فتنسب تلك الآيات لكتب أخرى لمجرد تشابه الأسماء … مش نكبر شوية في الطرح !

.

Advertisements