مشابهة الثالوث بالنار والشمس

.

01

عزيزي البابا شنودة ، لو أنا قرأت هذا الكلام دون أن أعرف كاتبه لقلت أن الذي كتب ويؤمن بهذا الكلام لا يرتقي للفب خنزير .. لماذا ؟ إن كنت ترفض فكرة التثليث كما جاءت في الفرعونية فهذا لا يعني بأنك لا تؤمن بالتثليث ولكن بشكل مختلف .. فكرة التثليث الفرعونية “إيزيس وأوزوريس وابنهما الإله حورس” تتشابه مع فكرة التثليث المسيحي “الآب والابن والروح القدس” .. فأنت ترفض المقارنة لأن هناك إمرأة داخل كينونة الرب الفرعونية .. ولكن الثليث هو التثليث مع إختلاف الأسماء .

وهذا الأنبا رفائيل صوت وصورة يعترف : لسنا موحدين

أما فكرة [النار ونورها وحرارتها شيء واحد] فهذا كلام (للأسف) فارغ ومضحك ، لأن هذه التركيبة ينقصها محتويات أخرى .. فلا نار بلا مصدر ، ولا نار بلا أكسوجين .. كما أن نور هذه النار ليس بنار ، ولا الحرارة تعتبر نار … لأننا نتكلم على إله ومكونات أو كينونة هذا الإله يجب ان تكون واحدة ومشابهة مائة بالمائة .. فهل كل حرارة نار ؟ وهل كل نور نار ؟ وما هو مصدر ومكونات هذه النار ؟ فالنار تشتعل من الطاقة ولو إختفت تلك الطاقة فلا وجود لنار ، فإذن نحن نتحدث عن أربعة مكونات للنار وليس ثلاثة .. كما أن النار بدون وجود أكسوجين تختفي ولا تتولد .. إذن نحن نتكلم عن خمسة مكونات للنار وليس ثلاثة .. كما أن كل تلك المكونات تختلف عن بعضها البعض … فما هي الطاقة التي تولد إله الكنيسة لتحوله إلى ثالوث لعبادته ؟وهل يحتاج هذا الإله لأكسوجين ليجعله مستمر في الحياة ؟.. إن فكرة النار والشمس وحرارتها ونورها مجرد خرافات تحاولون من خلالها إيجاد مفهوم للتثليث بلا فهم أو وعي .

.

إن كنت تجهل الإله المعبود فأنت عنده الآن وقد حشرك مع من قالوا عليه ما لا يعلمون .

شنودة يعترف ، نؤمن بثلاثة آلهة

.

Advertisements