القرآن ناسخ للتوراة والإنجيل

11

عزيزي البابا شنودة ، أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه .

ما هو النسخ ؟ نسخ الكتاب وهو أن يحول من كتاب إلى كتاب أو إلغاء تشريع بتشريع أخر …. وهذا ما تؤمن به الكنيسة حيث أن العهد القديم بشرائعه أصبح في خبر كان بعد أن إدعى بولس الرسول بأن صلب المسيح حررهم من الناموس أي أن العهد الجديد نسخ العهد القديم (رومية7:6)، كما أن البابا شنودة اقر بالنسخ في كتاب”الأرواح بين الدين وعلماء الروح” حيث قال في فقرة (المولود أعمى) أن  الرب عفا عن الحكم في (خروج20:5) وبدله بحكم في (حزقيال18:20) وهذا هو النسخ أي نسخ حكم بحكم آخر ، فهل البابا شنودة واتباعه من الكنيسة لن يؤمنوا بما جاء في سفر الخروج لأن ما جاء بسفر حزقيال بدله ؟وهل البابا شنودة واتباعه في الكنيسة لن يؤمنوا بالعهد القديم لأن صلب المسيح حرركم منه من تشريعاته !وإلا أبيحوا الطلاق وتعدد الزوجات كما ذكر العهد القديم ؟… وطالما أن البابا شنودة يستشهد بالقرآن لإثبات صحة عقيدته وكتابه فإذن القرآن لم يُثبت فقط أنه نسخ التوراة والإنجيل بل القرآن أصبح مهيمنا عليهما { وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ…(المائدة:48)}… إذن فـ ” مهيمن ” هو قيم وشاهد ورقيب. ومادام القرآن قد جاء مصدقاً لما بين يديه من الكتاب فعلى أي مجال يهيمن؟ نحن نعرف مدلول الكتاب بأنه نزل من عند الله، فإن بقي الكتاب الذي نزل من عند الله كما هو فالقرآن مصدق لما به، أما إن لعبت في ذلك المنهج أهواء البشر فالقرآن مهيمن لأنه يصحح المنهج وينقيه من أهواء البشر.

.

 

Advertisements