مسيحيا ، هل الله “شخص” واحد أم ثلاثة

بسم الله الرحمن الرحيم

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

.

أقدم لكم بحث قام به أحد علماء الكنائس المسيحية  يدعى ( ديڤيد أي. ﭘرات) ليكشف لنا بطريق غير مباشر حجم الكفر الذي يعيش فيه الشعب المسيحي وتحولوا إلى رمم بلا روح ولا عقل .

قد يخرج علينا احد المسيحيين وينكر هذا الكلام – إلا أنه تناسى أن العقيدة المسيحية مبنية على الإيمان بالمسيح فادي ومخلص فقط ، وليس الإيمان مبني على طائفة أو مذهب مسيحي … وإلا لأصبح الإيمان بالمسيح غير كافي للخلاص .

لن أنسخ لك البحث بالكامل ولكن سأنسخ لك النقاط المهمة فيه ، كما يمكنك التعرف على المزيد من المرفقات أسفل الموضوع .

.

مقدمة

يقول : عدد الأشخاص في الله: هل الله “شخص” واحد أم ثلاثة (“يسوع فقط” أم “ثالوث”)؟

يتفق جميع الذين يزعمون أنهم مسيحيون على أن هناك إلها حقيقيا واحدا فقط. لكن ما هو عدد الأشخاص، “الأقانيم”، أو الكائنات التي تؤلف الله؟ هل يتألف الله من مجرد كائن واحد مستقل (“يسوع فقط”)، أم أن ألآب، والابن، والروح القدس هم ثلاث كائنات روحية منفصلة، يتمتع جميعهم بالإلوهية؟ هل الله “ثالوث”؟ هل ينبغي علينا أن نعتمد باسم ألآب، والابن، والروح القدس، أم أن المعمودية هي باسم يسوع فقط؟

يعلمنا الكتاب المقدس مرارا وتكرارا أنه لا يوجد سوى إله حقيقي واحد فقط، بخلاف الآلهة الكثيرة، المتحاربة، المتصارعة، والمختلفة في الأديان الوثنية .

من ناحية أخرى، يذكر الكتاب المقدس أيضا ثلاثة أشخاص، “أقانيم”، أو كائنات روحية، يدعى كل واحد منهم “الله”، أو غير ذلك من المصطلحات المستخدمة في الإشارة إلى الله.

الآب السماوي ، يسوع الابن ، الروح القدس .

يتصور البعض أن عبارة “إله واحد” تعني أن الله هو مجرد شخص أو كائن شخصي واحد، فيخلصون إلى أن ألآب، والابن، والروح القدس هم كلهم نفس الشخص أو الكائن الشخصي. هناك ثمة من يقول أن هذه ليست سوى ألقاب مختلفة تستخدم للإشارة إلى شخص واحد، أو أن المصطلحات المختلفة تشير إلى جوانب مختلفة من ذلك الشخص (“الابن” = الجسد، “ألآب” = الروح السماوي الذي سكن في الجسد، إلى آخره). يدعى هذا الشخص الوحيد باسم يسوع، وبالتالي، كثيرا ما يطلق على هذا المنصب اسم “يسوع فقط”.(المرفق الأول)

الغرض من هذه الدراسة هو إثبات، عن طريق الكتاب المقدس، أن ألآب، والابن، والروح القدس ليسوا نفس الشخص أو الكائن الشخصي، لكنهم ثلاثة أشخاص أو كائنات شخصية حية منفصلة ومتميزة.

لتوضيح ما نعنيه بأشخاص أو كائنات منفصلة ومتميزة، تأمل مختلف الكائنات الذكية الحية الموجودة:

* الملائكة هم أشخاص أو كائنات روحية ذكية ـ الرسالة إلى العبرانيين ١: ١٣ـ ١٤.

* إبليس وأتباعه (الشياطين) هم أشخاص أو كائنات روحية ذكية ـ إنجيل متي ٤: ١ـ ١١؛ ١٢: ٤٣ـ ٤٥؛ إنجيل مرقس ١: ٢١ـ ٢٧.

* البشر هم أشخاص أو كائنات ذكية (يتألف الإنسان قبل الموت من نفس تسكن في جسد مادي، لكن عند الموت، تنفصل النفس عن الجسد) ـ سفر التكوين ١: ٢٦، ٢٧؛ ٢: ٧؛ رسالة يعقوب ٢: ٢٦؛ إلى آخره.

يعلمنا الإنجيل أن ألآب، والابن، والروح القدس هم كائنات منفصلة ومستقلة يتميز أحدهم عن الآخر مثلما تتميز وتستقل هذه الكائنات الذكية المختلفة الأخرى عن بعضها البعض. نحن لا نزعم أن ألآب، والابن، والروح القدس هم كائنات مادية، مثل البشر، على الرغم من أن يسوع كان له جسد على الأرض. كما أننا لا نزعم أنهم يشبهون هذه الكائنات الأخرى في الخصائص، السلطة، إلى آخره. نحن نقول ببساطة أن هذه الكائنات الحية الأخرى توضح مفهوم استقلال وتميز الأشخاص أو الكائنات الشخصية. يتميز كل من ألآب، والابن، والروح القدس أحدهم عن الآخر مثلما يتميز الملائكة أحدهم عن الآخر، إلى آخره.

وبالتالي، فإن ألآب هو ليس نفس الكائن المستقل كالابن، والابن هو ليس نفس الكائن كالروح، إلى آخره. من ناحية أخرى، يتمتع كل منهم بجميع خصائص وامتيازات الآلهة، لذلك يشكل كل منهم جزءا من الله. إذن، يتألف الله الواحد الحقيقي من ثلاثة كائنات سامية، مستقلة، منفصلة، ومتميزة.(المرفق الثاني)

—————————

١- أدلة حول الأقانيم الثلاثة المستقلة والمتميزة في الله
الدليل على أن ألآب والابن هما شخصين متميزين .. لابد أن يكون الأب وابنه شخصين منفصلين

تأمل المراجع التالية:
الرسالة إلى العبرانيين ١: ٥ ـ ـ إني سأكون له أبا وهو سيكون لي ابنا.
إنجيل متي ٣: ١٧ ـ ـ هذا هو ابني الحبيب.
إنجيل متي ١٦: ١٦، ١٧ ـ ـ أنت هو … ابن الله … كشفا لك هذا، بل أبي الذي في السماوات.
إنجيل متي ١٧: ٥ ـ ـ هذا هو ابني الحبيب (المتكلم هو الله ألآب ـ رسالة بطرس الثانية ١: ١٦ـ ١٨).
إنجيل يوحنا ٣: ١٦ ـ ـ جاد الله بابنه الوحيد.
إنجيل يوحنا ٥: ١٧ ـ ـ إن أبي ما يزال يعمل، وأنا أعمل أيضا.
رسالة بولس إلى أهل رومية ١٥: ٦ ـ ـ لتمجدوا الله أبا ربنا يسوع المسيح.
رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١: ٣ ـ ـ تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح.
رسالة يوحنا الأولى ١: ٣ ـ ـ لتكن لكم مشاركة مع ألآب ومع ابنه يسوع المسيح.
رسالة يوحنا الثانية ٣ ـ ـ معنا النعمة من لدن ألآب ويسوع المسيح ابن ألآب.
رسالة يوحنا الثانية ٩ ـ ـ من ثبت في ذاك التعليم فهو الذي كان ألأب والابن معه.
.

الأب وابنه هما بالضرورة شخصين منفصلين ومتميزين. يمكن لشخص واحد أن يكون أبا وابنا في الوقت نفسه ـ أبا لشخص ما وابنا لشخص آخر. لكن لا يمكن لأحد أن يكون الشخص نفسه بوصفه ابن نفسه، كذلك لا يمكن لأحد أن يكون الشخص نفسه بوصفه والد نفسه!

إذا كان يسوع وأباه هما نفس الشخص، كما يزعم البعض، فإن يسوع إذن هو ولد ووالد نفسه على حد سواء!

علاوة على ذلك، تورد مقاطع الكتاب المقدس كلا من “أنا” و”هو” (أو “أنا” و”هو” لضمير الغائب). إن استخدام كل من هذين المصطلحين معا ينطوي بالضرورة على تعدد الأشخاص.

لاحظ كذلك أن رسالة يوحنا الثانية ٩ تذكر بوضوح “كلا” من ألأب والابن. ألآب والابن هما “كلاهما” ـ شخصين.

كذلك، تبين رسالة يوحنا الأولى ١: ٣ ورسالة يوحنا الثانية ٣ بوضوح أن يسوع هو الابن، كما تميزه اللغة من قبل ألآب. لم يحدث قط أن أطلق على ألآب اسم يسوع في الإنجيل.(المرفق الثالث)

—————————

أعد ألآب جسدا للابن ـ الرسالة إلى العبرانيين ١٠: ٥….. قال يسوع عند دخوله العالم، “لكنك أعددت لي جسدا” ـ ـ الرسالة إلى العبرانيين ١٠: ٥. “أنت” = الله ألآب (آية ٧). “لي” = يسوع الابن (آية ١٠). “الجسد” = الجسد الذي أتى به يسوع إلى العالم (آية ٥، ١٠).

مرة أخرى، تشير “أنت” و”لي” بالضرورة إلى عدد من الأشخاص. أشار يسوع إلى نفسه ﺑ “لي”، وليس “أنت” (ألآب).

ليس يسوع مجرد “الجسد”. كان الجسد قد أعد “له” (ليسوع). لدينا هنا كائنان منفصلان ومتميزان يناقشان مسألة الجسد. هل أعدت الروح (التي سكنت في الجسد)، الجسد للجسد؟ هل يتحدث يسوع إلى نفسه، قائلا أنت (يسوع) أعددت لي هذا الجسد (ليسوع)؟

أولى ألآب القضاء كله للابن ـ إنجيل يوحنا ٥: ٢٢

لا يدين ألآب أي إنسان، لكنه أولى القضاء كله للابن. إذا كان ألآب والابن هما نفس الشخص، آنئذ، كلما أدان يسوع شخصا، أدانه ألآب. لكن الابن يدين والأب لا يدين. لذا، لابد أن يكونا شخصين منفصلين.

صلى يسوع إلى ألآب ـ إنجيل يوحنا ١٧: ١ـ ٢٦ (إنجيل متي ٢٦: ٣٩؛ إنجيل يوحنا ١١: ٤١)

رفع يسوع عينيه نحو السماء وصلى إلى ألآب (آية ١). قال، “إني قد مجدتك … فأتممت العمل الذي وكلت إلي أن أعمله” (آية ٤). أنا وأنت = عددا من الأشخاص. لكن إذا كان ألآب والابن هما نفس الشخص، فإن يسوع قد صلى إلى نفسه إذن!

كان يسوع مع ألآب قبل أن يكون العالم ـ إنجيل يوحنا ١: ١ـ ٣، ١٤؛ ١٧: ٥، ٢٤

“الكلمة” (١: ١) هو الابن الوحيد المولود من ألآب (١: ١٤، ١٨). كان في البدء مع الله وكان هو الله (آية ١). هو (يسوع) قال “مجدني الآن عندك يا أبتي بما كان لي من المجد عندك قبل أن يكون العالم” (١٧: ٥). علاوة على ذلك، فقد أحب ألآب الابن قبل إنشاء العالم (١٧: ٢٤).

حتى قبل أن يكون ليسوع جسد بشري على الأرض، كان هناك أب (أنت) والذي كان شخصا مستقلا ـ قائما بذاته. وكنت أنا (يسوع) مشتركا معه في المجد ـ شخص ثان والذي كان مع ألآب وكان محبوبا من قبل ألآب قبل أن يكون العالم.

تشير لفظتا أنا وأنت ضمنا إلى شخصين منفصلين. كان ألآب شخصا قائما بذاته، لكن يسوع كان معه. جرى كل هذا قبل أن يكون ليسوع جسد بشري على الإطلاق. هل كان يسوع مع نفسه قبل بدء العالم؟ هل أحب نفسه واشترك في المجد مع نفسه؟ (المرفق الرابع).

أرسل يسوع تلاميذه كما أرسله ألآب ـ إنجيل يوحنا ١٧: ١٨؛ ٢٠: ٢٠، ٢١…. لاحظ مرة أخرى أن الأب وابنه هما شخصين متميزين. وأن (أنا وأنت) هما شخصين منفصلين.

أجلس ألآب الابن عن يمينه ـ رسالة بولس إلى أهل أفسس ١: ١٧، ٢٠ ….. أقام ألآب يسوع من الموت وأجلسه عن يمينه. من الواضح أن هذا يصف علاقة بين شخصين منفصلين. إذا كان يسوع والآب هما نفس الشخص، فإن يسوع إذن هو جالس عن يمين نفسه! (طالع أيضا كتاب أعمال الرسل ٢: ٣٣؛ ٧: ٥٥، ٥٦؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ٨ : ٣٤؛ رسالة بولس إلى أهل كولوسي ٣: ١؛ رسالة بطرس الأولى ٣: ٢٢).

كان لكل من يسوع والآب مشيئته المستقلة ـ إنجيل متي ٢٦: ٣٩…. صلى يسوع، “لا كما أنا أشاء، بل كما أنت تشاء”. تدل “مشيئتي” و”مشيئتك” على فكرين متميزين كل منهما قادر على أن يتخذ قراراته بنفسه….. تدل الإرادتان المتميزتان بالضرورة على كائنين ذكيين متميزين.

يشكل ألآب والابن شاهدين اثنين ـ إنجيل يوحنا ٨ : ١٣، ١٦ـ ١٨، ٢٩…. اتهم اليهود يسوع بالشهادة لنفسه (آية ١٣). قال يسوع أن الشريعة تتطلب شهادة شاهدين (آية ١٧؛ قارن سفر تثنية الاشتراع ١٩: ١٥)…. وقال أيضا، أنا أشهد لنفسي وأبي الذي أرسلني يشهد لي (آية ١٨). يفي هذا بشرط توفر شاهدين (آية ١٧)….  يسوع قال أنه ليس بمفرده وأنه مع أبيه وقد أوفى الاثنان بشرط توفر شاهدين. لا يصح هذا إلا إذا كان يسوع وأبيه يشكلان شخصين متميزين.(المرفق الخامس).

يسوع وأباه هما” نحن” ـ إنجيل يوحنا ١٤:٢٣؛ ١٧: ٢٠ـ ٢٣…..(“أنا”) يسوع، و(“أبي”) نحب أولئك الذين يحفظون الكلمة. وسوف نأتي “نحن” ونقيم عندهم (١٤: ٢٣). الأب والابن هما “نحن” و”نا: ضمير جماعة المتكلمين” (١٧: ٢١، ٢٢). كيف يمكن ﻟ “نحن” و”نا” أن يكونا شخصا واحدا [أو إله واحد]؟.(المرفق السادس).

كان ليسوع روح منفصلة ومتميزة عن روح أبيه ـ إنجيل متي ٢٧: ٤٦، ٥٠؛ إنجيل لوقا ٢٣: ٤٦….. تخلى ألآب عن يسوع عندما كان على الصليب (إنجيل متي ٢٧: ٤٦)… كان ليسوع روحه الخاص المنفصل عن روح أبيه. بقيت روح يسوع في جسده حتى بعد أن تخلى عنه ألآب، ثم فارقته عند موته. .. بما أن ليسوع روحه الخاص المنفصل عن روح أبيه، فلابد أنه شخص منفصل ومتميز عن أبيه.

لاحظ مرة أخرى أن هناك أنا وأنت، وأن لكل منهما روحه الخاص. من الواضح أن هذين هما شخصين منفصلين.(المرفق السابع).

—————————

ب. مقاطع الكتاب المقدس التي تصف ثلاثة كائنات (أو عددا من الكائنات) في الله

استخدام ضمائر الجمع عند الإشارة إلى الله في الخلق ـ سفر التكوين ١: ٢٦؛ (٣: ٢٢)…  فإن الكلمة الأكثر شيوعا في اللغة العبرية للإشارة إلى الله (ألوهيم)، هي بصيغة الجمع… سبق وبينا أن ألآب والابن هما نحن (إنجيل يوحنا ١٤: ٢٣؛ ١٧: ٢٢). من الواضح أن الله الأحد يشتمل على عدد من الأشخاص.

كان الثلاثة جميعهم حاضرون في معمودية يسوع ـ إنجيل لوقا ٣: ٢١، ٢٢….. كان يسوع على الأرض، حيث نال العماد، وكان يصلي. نزل الروح القدس بهيئة جسم كأنه حمامة ، وأتى صوت من السماء يقول، “أنت ابني الحبيب الذي به سررت”…. في هذه القصة أيضا كان الثلاثة جميعهم حاضرون وقدموا كثلاثة أشخاص منفصلين..(المرفق الثامن).

ألآب والابن أرسلا الروح القدس ـ إنجيل يوحنا ١٤: ١٦، ٢٦؛ ١٥: ٢٦؛ ١٦: ٧، ١٣ـ ١٥…..عندما ترك يسوع الأرض، طلب من ألآب أن يرسل الروح القدس لإرشاد الرسل وتذكيرهم بتعاليم يسوع، إلى آخره. تميز هذه الآيات بين كل من الثلاثة بصفتهم أشخاصا منفصلين.عمل ألآب والابن معا على إرسال الروح (أي أن الابن طلب من أبيه أن يقوم بذلك فقام به ـ ١٤: ١٦، ٢٦؛ ١٥: ٢٦؛ ١٦: ٧). تدل اللغة ضمنا على قيام أشخاص بإرسال شخص آخر، سيكون الروح القدس معزيا آخر (الكلمة اليونانية ألوس تعني شخصا آخر من نفس النوع). .(المرفق التاسع) .

أدرج الثلاثة جميعهم في رسالة بولس إلى أهل أفسس ٤: ٤ ـ ٦…… تذكر هذه الآيات سبعة أمور والتي يوجد واحد منها فقط في خطة الله نحو الوحدة: جسد واحد (الكنيسة ـ ١: ٢٢، ٢٣)؛ روح واحد (الروح القدس ـ كتاب أعمال الرسل ٢: ٤؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٢: ٣ـ ١٣؛ إنجيل لوقا ٤: ١)؛ رجاء واحد؛ رب واحد (يسوع ـ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ٨ : ٦)؛ إيمان واحد؛ معمودية واحدة؛ إله وأب واحد. ، لاحظ أن كل بند قد أدرج بشكل منفصل ومتميز عن البنود الأخرى. الجسد ليس هو الرجاء. المعمودية ليست هي الرب. الإيمان ليس هو ألآب، إلى آخره. بالمثل، فإن ألآب ليس هو الروح، الروح ليس هو الرب، والرب ليس هو ألآب.

يترتب على ذلك أن هذا المقطع يميز بين ألآب، والابن، والروح القدس كثلاثة أشخاص منفصلين ومتميزين.(المرفق العاشر) .

ألآيات التي تميز بين يسوع وبين الروح القدس :

* إنجيل متي ١٢: ٣١، ٣٢ ـ ـ من جدف على الابن يغفر له، وأما التجديف على الروح القدس فلن يغتفر. ومن ثم، فإن الابن ليس هو الروح القدس، لأنه إذا كان هو الروح، يكون التجديف على الروح إذن هو تجديف على الابن.

* إنجيل يوحنا ١٤: ١٧، ١٩ـ ـ لا يستطيع العالم أن يتلقي الروح، لكنه تلقى الابن. ومن ثم، يسوع ليس هو الروح.

* إنجيل متي ١: ١٨ـ ـ كون يسوع في أحشاء مريم بقوة الروح القدس. هل كون الروح نفسه، أم أنه كون شخصا منفصلا؟

خاتمة

يعلم الإنجيل بالتأكيد أن هناك إلها حقيقيا واحدا فقط. لكننا شهدنا أيضا من الكتاب المقدس أن هناك ثلاث أشخاص منفصلين ومتميزين أو كائنات شخصية حية تتمتع بالإلوهية وهم بناء على ذلك في الله. إذا كانت المقاطع التي قمنا بدراستها غير قادرة على توطيد مفهوم تعدد الأشخاص في الله، فما هي إذن الغاية من هذه العبارات؟ لماذا صرح الله بمثل هذه العبارات إذا لم يكن هناك في الواقع سوى شخص واحد في الله؟

يفسر إنجيل يوحنا ١٧: ٢٠ـ ٢٣ المعنى الذي يكون فيه هؤلاء الأشخاص الثلاثة هم واحدا (طالع الملاحظات السابقة). هم واحد بالضبط كما ينبغي على جميع المؤمنين الحقيقيين أن يكونوا واحدا ـ ليس شخصا واحدا، لكن متحدين ومنسجمين في الإيمان، التعاليم، الخصائص المميزة، الغايات، إلى آخره.(المرفق الأخير) .

 

 

 

 

Advertisements